مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 4 أبريل 2026

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
١/لسانك هو بمثابة المركبة التي توصلك إلى جميع المحطات .فعليك بحسن الاهتمام به وحسن قيادته واحذر الإهمال في رعايته وعليك بتغذيته بأفضل وأجمل الألفاظ والعبارات. واجعل لسانك خير سفير وخير متحدث عنك. ولتحذر من إطلاق العنان لهذه المركبة حتى لا تسبب لك الحوادث ويحدث ما لا يحمد عقباه. وبالرغم من أن هذه القطعة من اللحم إلا أنه قادر على تدمير وتكسير كل العلاقات بين الدول وليس بين الأفراد. ورب لفظ بسيط من هذا المخلوق كان سبباً في الشقاء وعلى النقيض يكون سبباً في الشفاء. وعليك بصيانة هذه المركبة بصفة دائمة وبخاصة الكابح.
٢/خواطري عن المروءة اليوم.
1/المروءة خلق جليل وأدب رفيع تميز بها الإنسان عن غيره من المخلوقات.
2/المروءة خَلَّةٌ كريمة وخَصْلَةٌ شريفة وهي أدب نفساني تحمل الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات.
3/فالمروءة صدقٌ في اللسان ، واحتمال للعثرات ، وبذل للمعروف ، وكف للأذى ، وصيانة للنفس ، وطلاقة للوجه.
4/المروءة من خصال الرجولة فمن كانت رجولته كاملة كانت مروءته حاضرة . وأهم دواعي المروءة شيئان: أحدهما: علو الهمة. والثاني: شرف النفس. في الإسلام .
5/تعتبر المروءة خلق جليل وأدب رفيع من مكارم الأخلاق التي دعى اليها الاسلام.
6/المُرُوءَةُ هي آدابٌ نفسانيَّةٌ تحمِلُ مُراعاتُها الإنسانَ على الوقوف عند محاسِن الأخلاق وجميل العادات ، أَو هي كمال الرُّجولة .
7/ما من رذيلة أخلاقية تقتل مروءة الإنسان ،وتقزم شخصيته وتذهب بفضائل نفسه ، كالنفاق.
تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق