مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 20 أبريل 2026

بيديها قصيدتي بقلم سليمان نزال

بيديها قصيدتي

بيديها قصيدتي و يد ُ النهر ِ على الزناد

فتن َ الضياء ُ لياليها

  مَن عانقت ْ كلمات اللوز براعمها

بعينيها لغة المواعيد الحنطية تتكىء على سفح الجبل

درب ٌ إلى الروح تفضي أسراره إلى كمين

  سأقرّبُ أسباب َ العشق ِ من ضلوعي..

و ألف ُّ أساريرَ المواجد على ذراع ٍ من صنوبر و ياسمين

عبر َ العناق ُ معانيها

بوجنتيها أبصرتُ أعراس الحدائق و بريق الأمل

تستدرج ُ المواقيت ُ أشواقها

هُنا كتبتْ..هُنا أخذتْ أهازيج َ البقاء ِ للأرزِ و الزيتون

شتت َ البدرُ الفدائي انتباه َ الحرف في وثبتين

كنت ُ معي..فلي أمكنة تراها أصوات العنادل و البدايات الصقرية في بساتين اليقظة و الجنوب

في معصميها أساور من آثار اللهفة و القبل

صرت أراني أكثّف ُ غيثِ التأمل ِ في خوابي الحنين

لجج ُ التوقعات ِ النرجسية ِ أقل عمقاً من نوافير الحدس ِ القروي

أحاسيسي تضاريسي قالت النجمة ُ المرابطة

  ذهب َ الشمال إلى الجنوب , فعرفنا العلاقة بين بلح غزة و تبغ جبل عامل و نخيل الرافدين

رفع َ النداء ُ كفا ً إلى السماء

سأدرّبُ الوصال َ القمري على يدي

بي تفاصيل القصة الآتية ..

و للنصر نقوش على جدران المساجد و المسلات و المعابد

تركَ الشهيدُ للنشيد ِ الوطني وصية ً للأرض ِ و المقاومين

 هُنا نزفتْ هُنا صمدتْ..و يدُ النهرِ على الزناد

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق