ألا حبّذا نظمُ الدراري بسِمطها
متى نُظِمَت بالسِّمط فالسمطُ جوهرُ
لقد نَظَم الرّحمنُ سِمطَ بني الهُدى
بجوهرِه الفيَّاضِ حينَ تصوَّروا
أرى الموتَ قد شظَّى لآلئ سِربهم
متى قامَ منهم مُخبِرٌ راحَ مُخبِرُ
فلا تَحزنَنْ يا قلبُ واصبِر على النَّوى
فمولاكَ يقضي ما يشاءُ ويقدِرُ
أرى الدُّرَّ يزهو حينَ يٌنظَمُ عِقدُهُ
ولا يَنقصَنْ من قدرِه حينَ يُنثَرُ
عزاؤُك ياقلبي وفاءُ أخي الوَفا
وخلِّ حليفَ الغدرِ ما اسْطاعَ يغدرُ
محبّتي و الطيب.........نادر أحمد طيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق