دعيني أراقب تراتيل التأمل الزراعي
من أعلى ذروة للصخب الفدائي الأول
فاضت ْ حتى استفاضت ْ بما وعدت الأيائل و الرشا
تاريخنا مصطف ٌ مثل أشجار النخيل و الأرز و الزيتون و الفستق على جانبي الطريق المبجل
للوردة ِ شجونها و للقبضة ِ حصونها
سيدلني عليها النهر ُ تلك الفيوضات المتدفقة كحالة ِ الوجد ِ في الشتاء
الصيفُ يقترب ُ من شفاه الترقب الفتي العنبي ..
و أنا أدنو بكامل لفظتي
لغة للماء لا تفرّ من أصابع الموجة الهادفة
وكأنما الحب لا يشبه الحُب الآخر و أنا للدرب صديق قديم
سرُّ التجليات ِ المنحازة للحقوق المشروعة يحوم ُ مثل الطيور بفضاء الألم ِ و المكابرات السنديانية
دعيني أقول لك في يوم الجمعة المباركة :
جمعة مباركة أيتها اليمامة التي تقف على حافة ِ السطور بحذر شديد
الشجرة ُ الأكبر تملك ُ من التجارب المثمرة الشيء الكثير !
تصفحتُ جبين َ اللحظة ِ المنبهرة ِ بجمالها كي أذكرَ فضلَ الرشقات على الكلمات السنجابية
لا سيرة له هذا الزمان غير مآثر و ملاحم الفرسان
لهجة ُ البساتين تكلم ُ أغصانها و جذورها عن عودة ِ الروح إلى البلدة ِ و الحي و نبات التبغ ِ و المصير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق