مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 12 أبريل 2026

المَشرُوعُ الوَطَنِيّ بقلم عزالدّين أبوميزر

بقلم : د.عزالدّين أبوميزر
المَشرُوعُ الوَطَنِيّ ....
إسمٌ وَجَمِيعُ فَصائِلِنَا
فِي كُلّ خِطَابِِ تُثبِتُهُ
إنْ أحَدٌ خَطَبَ وَلَم يَذكُرهُ
فَبَترَا تَبقَى خُطبَتُهُ
سَمّوْهُ المَشرُوعَ الوَطَنِيّ
وَشرَفَ الوَطَنِ وَعِزّتَهُ
بِالقَسَمِ عَلَيهِ يُبدِي القَائِدُ
بِذَكَاءِِ وَطَنِيّتَهُ
لِيُقَدّسَ هَذَا الإسمُ بِهِ
إنْ عَطَسَ الكُلّ يُشَمّتُهُ
وَلِكُلّ فَصِيلِِ فَلسَفَةٌ
وَلَهُ رُؤيَاهُ وَنظرَتُهُ
لَا نَدرِي أوّلَ مَن سَمّاهُ
وَمَاذَا كَانَت نِيّتُهُ
إنْ خَيرََا يُضمِرُ أمْ شَرََا
وَبِوَقتِِ هُوَ قَد وَقّتَهُ
لَا شَكّ جَمِيلٌ هَذَا الإسمُ
كَشَمسِ نَهَارِِ طَلعَتُهُ
حَتّى فِي اللّيلِ كَبَدرِ التّمّ
يَشُقّ اللّيلَ وَعَتمَتَهُ
أحرُفُهُ التّسعَةُ مُوسِيقَى
إنْ ضَحِكَ فَسِحرٌ ضِحكَتُهَ
مَن مِنّا سَمِعَ حُرُوفَ الأسمِ
وَلَم تُطرِبْهُ نَغمَتُهُ
حَيّرنِي الإسمُ وَحِرتُ بِهِ
وَبِمَاذَا يُمْكِنُ أنعَتُهُ
مَا أحَدٌ مِنهُم حَتّى اللّحظَةَ
فَصّلَ فِيهِ رُؤيَتَهُ
مِثلَ الإرهَابِ فَلَا أحَدٌ
 فِي العَالَمِ كَشَفَ حَقِيقَتَهُ
وَنَمِيلُ إلَيهِ وَنَعشَقُهُ
وَالآخَرُ كرهََا نَمقُتُهُ
وَكِلَا الإسمَينِ بِلَا مَعنََى
وَغِيَابُ المَعنَى عِلّتُهُ
وَكَلَيْلَى هذا الإسمُ اشتَهَرَ 
وحتّى زَادَت شُهرَتُهُ
وَعَلَيهِ الشّبّيحُ يُغَنّي
   كَي تَرضَى عَنهُ قِيَادَتُهُ
تُنطِقُ مَعنَاهُ بِمَا تَهوَى   
وَبِحَسَبِ الرّغبَةِ تُسكِتُهُ
مِن يَومِ البُوصَلَةَ أضَعنَا
وَجَدَ التّيهُ بِنَا ضِلّتَهُ
يَا عُمرََا ضَاعَ وَيَا تِيهََا
 مَا زِلنَا نَحيَا غُربَتَه
د.عزالدّين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق