أمشي...
بين الزجاج والريح
أجمع أصوات الليل
في راحة يدي..
حجرتي صغيرة
تتحمل بحارًا
وأطياف الشموس
التي لم تُولد بعد
هواء يعرف اسمي
قبل أن أتكلم
وظلال تراني
حين أخفي وجهي
بين الجدران..
أزرع صمتًا في الطرقات
وأقطف الضوء
من نهايات الأشياء
وأحتفظ بالحنين
كما يحتفظ الحجر بالمطر..
أنا المدينة التي لا تنام
والظل الذي يراقب نفسه
قبل أن يولد الفجر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق