مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 29 أبريل 2026

ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ بقلم نادر أحمد طيبة

(ياظبيتي أودى بنا الشَّغَفُ)
لاتطلبَن مِنّي الغِنا فأنا 
لازال يعصر مُهجتي الأسفُ 
أبكي ويغلي في دمي لهَبٌ
منهُ وجيبُ القلبِ يرتجفُ 
ثاوٍ بمِحرابِ الأسى أسِفٌ
مِن كربلاءَ الحزنَ أغترفُ
قُمْ دَعْكَ مِنِّي وارتحِلْ أبداً
إغراءُ عَرضِكَ ليسَ ينصرِف
قُمْ دعْكَ مِنِّي وجدُ خافقتي
كالذئبِ في الظلماءِ يعتسِفُ
قُم دعْكَ مِنّي ،حالتي عجبٌ
مِثلي بها يحلو له الترفُ ؟!
إذما بها غَنيتُ قافيةً
ياصاحبي ، الآثامَ أقترفُ
# # #
يا صاحبي مِن مُغرمٍ كلِفٍ
بغزالةٍ شرُفَت بها النَّجَفُ
خُذها مرنّمةً كأغنيةٍ
ألحانَها أهلُ السما عزفوا
ذيَ دُرَّةٌ بيضا مُرصَّعةٌ
لازالَ يجهلُ قدرَها الصدفُ
فيها يُرندح عاشقٌ فطِنٌ
في بهجةٍ والليلُ ينتصِف
بينَ المناجيدِ الأُلى شربوا
نخبَ الغطاريفِ الألى عرفوا
وتهجَّدوا بقيامهم وهناً
في مسجدِ الإسراءِ واعتكفوا
للهِ كم غنَّيتُ مُنطرباً
بغزالةٍ بالحُسنِ تتَّصِفُ
ناجيتُها والناي مكتئبٌ
والوجدُ مفترشٌ وملتحِفُ
رفقاً بنا لا لم نعُدْ صُبُراً
ياظبيتي أودى بنا الشغفُ
أيمانَ ميثاقِ اللوى لَهِفاً
مِن صِدقِهِ قد صانَ مُعتكِفُ
مازالَ في الأعيادِ مُبتهجاً
من راحةِ الصهباء يرتشفُ
في مِثلِها طابَ الغِنا فبِها
أرواحُنا بالحُبِّ تأتلِفُ
سنظلُّ من عُشّاقِها أبدا
ما مجّدت في حسنها الصحفُ
واغدودقت من أبجدٍ و زها
لامُ السنا البرّاقُ والالفُ
محبّتي والطيب .....نادرأحمدطيبة
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق