(1)
سَنّوا شريعةَ غابِهم
رسموا حدودَ الموتِ فوقَ مَحاضرِ التزويرِ
ظنوا..
بأنَّ الحِبرَ يخنُقُ صرخةً
أو أنَّ جدرانَ الخلايا..
تستفزُّ الصبرَ في قلبِ الأسيرْ!
ما أجهلَ الطغيانَ حينَ يظنُّ..
أنَّ النورَ يُعدمُ.. بالقرارِ وبالزفيرْ.
(2)
يا أيها الإعلامُ..
يا بوقاً ينزُّ سماً وزيفاً في الوجوهْ
بعتم "الجاني" على بطلٍ
شريفِ الأصلِ.. وضاءِ الجبينْ
لكنَّ حبلَ الموتِ في أعناقِنا..
عِقدٌ من الياسمينْ
والقيدُ في اليدِ..
ليسَ إلا نبضَ عزٍّ..
يستفزُّ الظالمينْ.
(3)
خُذها يقيناً..
ليسَ من قاعاتِكم يأتي الخلاصْ
ولا من الورقِ المكدسِ بالخطايا.. والقصاصْ
بل من وميضِ النارِ..
من كفٍّ تَعانقُ صرخةَ البارودِ..
تنتزعُ القصاصْ!
ستحطمُ الأغلالُ أنفسَها..
وتفتحُ الزنزانةُ الأبوابَ..
للفجرِ القادمِ من جِراحِ الانتظارْ.
(4)
سيعودُ "مسرانا"
وتضحكُ شمسُ غ ز ةَ وال ق د سِ..
في وجهِ العائدينْ
فالحرُّ لا يُعطى الحياةَ بـ "مِنحةٍ"
بل بالدماءِ..
وبالثباتِ..
وباليقينْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق