أَعْلَمُ أنني لن ألتقي بكْ
بَيْدَ أنَّ روحي تتوقُ لرؤيتكْ
أتركُ الرصانةَ
و الرزانةَ
لباقي العُمُر
دَعْ رُوحَك تُبْحِرُ في سُفُنِي
و اتْرُكْ قَلْبَك يَعْلُو بأمواجِ العشق
دَلِّلْ راحَتَيْكَ على قلبي
حينَ يَهُبُّ الريحُ تأتي
تأتيني بنظراتِكَ الساحرةِ
بنسائمِ البحرِ الدافئةِ
بِطَلَّتِكَ الخارقةِ التي تُرْهِبُني
فيتصارعُ زَمَني
و يسألُ:
أأتركُكَ تغرقُ في قَدَري ؟!
أم أخفيكَ سِرًّا راسِيًا على شُطْآني ؟!
فتتجاهلُني…
فأُعلِنُكَ…
فأتجاهَلُكَ…
فَتُكَفِّنُنِي…
أفنان جولاني
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق