أزقة ضيقة
وأخرى ليس لها مخرج
لا تؤدي إلى أي طريق
و حدها الأمنيات
بتواترها المتدفقة
الأمور بتشابكها تنفرج
و الأحلام تترجل بسرعة البرق
بين الأمل و الأمل و العترات
خريف من دوامة الآسية المحققة
يجليها الدماغ عن القلب المُخْتَلج
و تتعالى أصوات التفاؤل مع كل رمق
يا ليل العبرات التي غطت الجدران كما تغطيه الندى
كفى جراحا ..ببهوتا..
دع عروق الروح تتغلغل في شرايين جسد الحياة
ما أشد موت الأحياء على أرض شهدت الحياة كما شهد عليها الموت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق