و أنا أتأمل الكون ساهية
دماغي يجول بين ضاحية وضاحية
أحتسي كالعادة قهوتي منبسطة المحيا
وأعيد ترتيب أوراق حياتي والماضي ناسية
و الابتسامة تكسو وجهي فرحة راضية
على حين غفلة رسالة قرعت هاتفي
حبيبتي مالك نسيتني وباسمي لا تهتفي
أهكذا تتوارين عن ناظري وتختفي
أما للحبيب تشتاقي و بحبه تتعرفي
ضحكت حتى انقلبت بي أريكتي
عاد الغدار الذي غادر وأخذ القرار
تجاهل و انسحب واختار
الذهاب دون قول دون إخبار
و الآن
الآن يلعب دورا من الأدوار
يعاتب كأني أنا من رحلت
كأني أنا من خنت العهد ومن قسيت
لن أعود حتى و إن رأيت الأرض تترجى
و السماء بعدها كشفت عن نورها بعد الدجى
و البحر بات لك محاميا حتى الغريق منه ينجو
لك لن أعود
بقلمي سهام بنشيخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق