خاطبتها أنفاسها بقصيدة ٍ
أرسلتها لزهورها و رحيقها
فتمسّكتْ بسؤالها و شجونها
و دمائي لو أقبلت ْ سأريقها
سأنيرها أضلاعها و طريقها
و الضوء ُ من أشواقها و بريقها
لم تعرف الأطياف كيف حضنتها
فخيولي أبصرتها بشهيقها
فتمايلتْ و ميولها لحبيبها
فوجدتني و دوائي بعروقها !
قرأت ْ جذورَ حكاية ٍ نبضاتها
و أنا البقاء ُ لعهدها و حقوقها
أخذ َ اللقاء ُ غزالة ً لحنينها
فتجذّرت ْ أسبابها بعميقها
يا سدرة الأوجاع كيف نعيدها
أيامنا لشموسنا و شروقها ؟
لولا الردود برشقة ٍ و لهيبها
لتركتها كلماتنا بحريقها
أيقظتني لمديحها أمواجنا
و رأيتني مع أرزة ٍ كرفيقها
يا مجدها يا مدّها وثابتنا
يا عشقنا بوصولها و دفوقها
تلك التي ناجيتها كحبيبها
وقت الدعاء وجدتني كصديقها
إن فاوضت ْ بسيوفها و رنينها
إن قاومت ْ بجديدها و عتيقها
قُبل الصقور ِ نقشتها بجبينها
و قصدتها و نسبتها لوثوقها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق