مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 3 أبريل 2026

دعيني بقلم أحمد يوسف شاهين

دعيني

أنظر في عينيّك 
كي أبدأ الإبحار
فالسيف سيفُكِ
والقرارُ
.....قراري
فأنا وافقتُ
كي أكون ضحية 
و رضيت أن أُقْتَل
مع الإصرارِ  
سَلَّ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ
و اقطعي أوصالي
ثَمًلٌ فؤادي
و العينُ تَفَشِّي لوعةَ الأَسْرَارِ
***
و دعيني أُبْحِرُ فالبحور عميقة
فهل ابتسمتي ليبتسم مشواري
حبيبتي إذا العيون تكلمت
و تكلم الإحساس في أشعاري
و نسيت فيك من أنا و من هنا 
و كنتِ أنتِ أميرة الأسفارِ
***
أمتعني قَيَّدَكِ
شَدَّني
و رضيتُ بالسجن و قَيَّدَ سواري
فرضيتُ أن أُسجَنْ. و لستُ بمرغمٍ
و يُحيِطُني من قلبكِ الأسوارِ
فعشقت عينيّكِ بل و سكنتُهَا
و عشقتُ خديّكِ مع الإبهَارِ
أسعدني قربك بعدما أحببتني
و أن أكون لقلبكِ المُختَارِ
يا قلبي أنتِ يا فؤادي و الهوى
أحبَبْتُكِ بالسر و الإشهارِ
أنا قد فُتِنْتُ هنا بأول نظرة
وأجْهَزَتُ على قتليَ الأقدارِ
***
القلب أَخْلَفَ وَعْدَهُ لم يتئد 
خفقاته زادت كما الإعصارِ
مجنون ليلى هائم البيداء
مجنونكِ يبيت في الأشعار
و لقد صبئت عن كل نسوة أدم
و جريت أبحث بالهوى عن داري
فوجدتكِ حسناء تلبس معطفي
و وجدتُ فيكِ كوكبي و مداري
أحببت وجه البدر في قسماتك
وو جدتُ فيكِ وجهتي و مساري
أنتِ القصيد و حسنه و بهاؤهُ
اللحنُ أنتِ و منبع الأشعارِ

أحمد يوسف شاهين 
شاعر و أديب 
جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق