قَصِّيدةُ بِعْنوَان( زَمْنُ الرُويِّبْضة)
*****************************
عَادَلْنا و ما ظَلمْنَا
و ظُلِّمنَا فَما عَدَلْنَا
و بِسَبْعٍ مِنْ الأيامِ
قَدْ عُقْبنا فَمَا نَدِمْنَا
فَلَا يَجِّلُ السَّبُعُ سَبْعاً
عَنْ الْحَقِّ ما عَزَفْنَا
وَإنْ عَادُوا عُدْنا نَحْنُ
قَومُُ لِلْحَقِّ قَدْ عَرِفْنا
فَمَنْ هَلِعَ عَلَيَّ رِزَقَه يَنْأي
عَنْ الْحَقِّ وَمَا نَأيْنا
لا نَخْشَ فِّي الْحَقِّ لَوْمَةَ
لَائِمٍ و مِنَ اللّٰـهِ رُزِقْنَا
فَمَنْ عَنْ العَدلِ مَالَ
لا يُثْقلَهُ مَالُ فَمَا مَلْنَا
نَخْطُو لِلْحَقِّ سُطُوراً وَ
لَاتَخْط نَحْوَ الباطل أنَامِلْنَا
هَوِيتمْ الْبَاطِلَ عِشْقاً وَ
نَحْنُ كَالثُرَيَاتُ مَّا هَوْيْنا
رَوْيِّتُمْ أْشْجَارَ الْبَاطِلِ حَدَائقْاً
وَعَنْكُمْ بِالْبَاطِلِ مَا رَويِّنْا
أنتُمْ عَنْ الْحَقِّ تَنَحِتُمْ
شِيَمُ الذُروةِ لِلْحَقِّ كُنَّا
جَبْنتُمْ عِنْدَ السُؤالِ كَذَّبْتُمْ
وَ إنْ مَسَّنَا الضُّرُّ مَا جَبُنَا
رِجَالُ لِلْحَقِّ عِشْنَا وَمَا هبْنَا
وَ إنْ اشْتَعَلَ المَشِبُ مَا هَرِمْنَا
بِقَلْمْ مُحَمَّد أَمِين توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق