مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 5 أبريل 2026

عن عينيها و الوطن بقلم سليمان نزال

عن عينيها و الوطن

منها وصول رسالة ٍ بعبيرها

كلماتها من عاجها و شعورها

حضنت ْ ضياء َ نشيدها أشواقنا

وتوجّهت ْ بدعائها لقديرها

 كتب َ اللقاء ُ قصيدة ً لنجومها

و تواعدت ْ أنفاسها و نسورها

فتوهّجت ْ نغماتها من عزفنا

وتمدّدتْ خطواتها بمسيرها

منها حديث غزالة ٍ لمصيرها

وعهودها لبلادها و أسيرها

و أنا الذي في عشقها أبصرتها

 فوق الجبال ِ برشقة ٍ و سعيرها

سقط َ العداءُ بنارها قبضاتنا

وقع َ الغزاة ُ بسقطة ٍ و جحورها

   واكبتها خفقاتها لحكاية ٍ

و ضلوعها حرّضتها لأثيرها !

أحزانها عانقتها بدروبها

فتبسّمتْ لوعودنا و ثغورها

رمقت ْ صعودَ بسالة ٍ بزئيرها

قد صابرتْ و جراحها بزفيرها

إني إذا كلّمتها أشجارها

ذهب َ الغرام ُ لعمقها و جذورها

وقف َ الفداء ُ بتلة ٍ لُحماتها

و حبيبتي بمديحها لصقورها

قبلاتها أنزلتها كسحابة ٍ

ناجيتها قطراتها بحضورها

  و تأمّلي في موجة ٍ عنوانها

بزنودنا و ردودنا و نفيرها

عنها تنوب ُ حقولها و زهورها

و أنا الذي بربيعها و سطورها

لاح َ الصباح ُ لوردة ٍ بنزيفها

فرفعتها راياتها لبدورها

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق