تطفوا السفن محملة
بالزهور مؤن
اخترقت رمالي
وكسرت عقارب الزمن
وطحنت نبضي
عجينًا من بلّور
يتسربل إلى خافقي
من القوافل عطور
جسور أنت
تحيك من النبض
جدائل
كأسراب طيور
تهبط وترتفع
فوق زرقة عينيك
تحوم وكأن
أحدهما أولى القبلتين
وثانيهما
روض من الجنان
مد البصر
حورية في بحرك
تغرق مودعة
و بكلتا يديها
تغرق مودعة وتلوح
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق