بالبعد لم أتخذ قراري
وبُعدي عنك إجباري
فقلبكِ مصدراً للحنان
وحُصناً لكل أسراري
ولأنني من أهل الإيمان
رسمتكِ على جداري
لأحصل على عنوان
لقصيدة من أشعاري
فلا الزمن أعطاني الأمان
ولا الشوق بدد أفكاري
فأنتِ ومن دون إستئذان
تعلقتْ بك أوتاري
وبدأت أكتبكِ ألحان
وبلهيبكِ أُطفئ ناري
وكنتِ أنت الضمان
بتغيير حياتي ومساري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق