فصول قصة عمر
وحكاية عاشقان
ما ذقت قبلها الا اليأس
والحرمان
صدفة في يوم حزن
التقينا ....... تكلمنا
خطفت كل ما احمل
من حنان
وأنستني الهموم والالام
بدأت لغة العيون بالكلام
اشغلت فكري صارت تعلمني
لتزيدني قوة على المعانات
لنا في كل يوم حكاية
لا يدخل القلب الا كلماتها
ليمتلأ ولا يبقى فراغ
ما كنت أعرف انهُ الحب
ولا جربتهُ من زمان
هي الملاك كاملة الاوصاف
عسلية العين مازالت
تزهو كأنها من جيل
الجامعات
تحمل من الجمال ما يحير
الافكار
ليتها لي وينتهي البعد
بعد الان
سألتها ان تكون مكملتي
وكان السكوت هو الجواب
قالت الا تعرف الاوضاع
أمهلني فأني اصارع
الحياة
وصرت أحتار في أمري
الروح تهوى كل ما فيها
فكم سابقى بالانتظار.......
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق