من مغبة الأجل إهتز كياني
وللفقد شخت وشاخ رياني
بدأت غصة صبري بتجلدي
تأتي النهاية قبرآ بلا عنوان
أبي كم تساهلت مع تمردي
لم أكن مدركآ وبالرأي أناني
كم تساهلت لأحمق بتفردي
وهدايا تجلبها لتأمن مكاني
أبي والآهات لم تفي تنهدي
كلما تذكرتك أستشعر بناني
لم تكن لي دراية إلا برغدي
حتى يزهو شبابي وجماني
الآن أرغب أن أوفي وعدي
ولكن الأحفاد ولجوا مكاني
تأبى ذكرياتي اسعاد وجدي
فهل أنسى ذكريات تحناني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق