مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 18 أبريل 2026

رماد الحنين بقلم أحلام العفيف

"رماد الحنين"

مات الحنين فتعال نعدّد وجعه 
قلبي وقلبك والدموع شهود
لا تسألني كيف تاه طريقنا 
أنت الذي بيديك أضعت العهود 
وأراك تمضي لا تبالي بقصتي 
كيف غدا هواك لي جحود ؟
لكنّني أقسى من النّسيان لا أرضى ذلاّ
في دمعي عزّ وكبريائي جنود 
إن مرّ طيفك في خيالي صدفة 
كان التّجاهل من فؤادي ردود 
كم كنتَ عندي موطنا لقصائدي 
فغدوت حرفا تائها،لا معنى ولا وجود 
وسكنتَ يوما في دمي متربّعا 
واليوم صرتَ حتى عن الخيال بعيد 
مزّقتُ اسمك من دفاتر ذاكرتي 
ومضيتُ لا شوق ولا ترديد 
ومحوتُ كل رسائلك غير مبالية 
أكمل طريقي بلا أسف ولا تنهيد 
خذ ماتبقّى من نبضنا 
خذ ذكرى عشق حظه مفقود 
واترك لي حلما دون إرادتي 
وحدها الأحلام لا تعترف بحدود
كن منصفا واعترف أنّك خذلتني 
ولا تسأل فؤادي كيف استحال جليد؟
قل:"خنتُها عمدا فمات وفاؤها"
باتت نار الحنين رمادا والعشق شهيد
فإذا ذكرتني يوما فآذكر أنّني 
آمرأة إذا خانوا هواها تُبيد 

بقلمي أحلام العفيف تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق