لا تظلموا التاريخَ في بهتانهِ
ما نحن إلّا من يسطر ما جرى
اذ نحنُ من سمّى الوحوشَ ضياغماً
والعنزةُ الجرباءُ اضحت عنترة
ونحنُ من خطَّ الحروفَ وصاغها
قولاً يناسبُ طاغياً مستكبرا
لا تسألوا التاريخَ عن أفعالهِ
ما قال شيئاً نحن فيه من افترى
شذاذُنا بالحرف عنهم دافعوا
وتسوروا المحراب حين تسورا
البعضُ منهم في التجسس خلسةٌ
والبعضُ يبدو في الوقاحةِ أجهرا
لكن سيفَ الحقِّ يبقى عالياً
يمضي على طغيانهم كي يدحرا
والشعبُ في الساحاتِ يعلو صوتهُ
في كلِّ حيٍّ قد تسلَّمَ منبرا
سقطَ الطغاةُ عن العروش أذلةً
مظلومُنا. بالصوتِ صاحَ وكبّرا
وعلتْ زغاريدٌ تهللُ فرحةً
مرفوعةُ الراياتِ لوناً أخضرا
وكما الشوارعُ في المدائنِ زُينتْ
عرسٌ يغطي. للحواضر والقرى
ياربِ أوسِع فرحةً في. موطنٍ
ضاق الأسى ياربنا. كي يُشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق