كم ذرفت الدموع
وهي تنتظر الرجوع
والحياة تبكيك ألماً
وتتنهد بكل خشوع
وتبقي بالصدر غصة
وتوقد بالليل الشموع
وتنتظر بالباب غائبا
ويغلبها الشوق للرجوع
وفي كل زاوية لها ذكرى
وحنين وآلام ودموع
وفي القلب هاجس خفي
والشوق يأسره بخشوع
والفؤاد على الفراق يدمى
فلا تترك القلب في خضوع
ولاتترك القلم بلا حبر
ودعه يكمل في الموضوع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق