كتير ما كنّا أنا وهو بنتخانق
و دايماً كنّا ع الفرقة بنتسابق
كأن وجودنا وايّا بعض أنا وهوّ
روتين يعني وبالنسبالنا مش فارق
وكل يوم أنا وهو نكلّم بعض
ونمشي وإحنا متفقين خلاص ع البعد
وفجأة عِرفنا إن بعادنا يعني بجد
في حد ذاته كان فعلاً قرار خاطئ
كتير ما كنّا أنا وهو بنتخانق
في بادئ الأمر كنّا تملّي متفقين
وكان فيه وعد ما بينّا ما يوم نبعد
وفجأة الوعد ده إتغيّر في غمضة عين
كأن الحب جوة قلوبنا إتجمّد
بقى معقولة ورد الحب يوم يدبل
وأنا وهوَ لطريق مقفول خلاص نوصل
أنا واللهِ عن نفسي ما أنا مصدّق
بإن ده كله كان ممكن في يوم يحصل
فاكر لمّا وقِفنا في نُص سكّتنا
وقولنا إن البعاد لينا أكيد أسلم
وبعديها عِرفنا بجد غلطتنا
لكن فعلاً ماهيفيدناش بقى نندم
ولو نندم هنندم يعني باستمرار
على البعد اللي صار بينّا بأغبى قرار
وماعرفناش بإن القُرب كان جنة
غير لمّا كوانا البعد بأصعب نار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق