يحملها في كيسٍ ممزّق،
تتناثرُ على الطريقِ فتاتًا
نلتقطه…
نقتفي أثرَ كذبةٍ مرّت،
وما زلنا خلفه نبحث،
نلملمُ ما تساقط من وهمه،
ونبني عليه…
حتى يغدو جبلًا.
لم نُدرك الحقيقة،
نحنُ مَن كبّر الكذبة،
وتآلف معها حتى صارت
أقربَ إلينا من صدقٍ
لا نحتمله.
كم كيسًا من الكذبِ يحمل؟
ولماذا ثقبه؟
أمجنونٌ هو…
أم يعرفُ تمامًا
أننا نعيشُ في ظلال أوهامه،
وأن ظلَّه بيننا ساكتٌ… يقبع؟
أيضحك؟
من حقّه أن يضحك،
فما زال يرمي من كيسه،
ونحنُ خلفه نمشي،
ولأثره نتبع.
لا نريد الحقيقة،
فالحقيقة لا تُقنعنا،
وكذبُه الجميل
صار وطنًا صغيرًا
نحيا فيه،
وعلى نتائجه… نتربّع.
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق