مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 23 مايو 2026

على ضفافِ القلوب بقلم محمد السيد حبيب

على ضفافِ القلوب 
_لمجلة ضفاف القلوب للشعر_

عَلى ضِفافِ القُلوبِ يَسيلُ البَيانُ  
ويَنهَضُ الحَرفُ في مِحرابِهِ الفَتّانُ  

مَجلَّةٌ جَمَعَتْ أَرواحَنا فَغَدَتْ  
بُستانَ شِعرٍ بِهِ تَسمو الأَغصانُ  

يا مَنبَرَ الشِّعرِ يا نَبعَ الوِدادِ إذا  
ضاقَ المَدى وانطَوى في النَّفسِ عُنوانُ  

هنا القَصيدُ يُعيدُ الرّوحَ ناضِرَةً  
ويُشرِقُ الصِّدقُ في الأَلبابِ عُرفانُ  

نَسجُ الكَلامِ لَكُمْ نَسجٌ مُطَرَّزَةٌ  
بِخَيطِ وَجدٍ لَهُ في القَلبِ أَوطانُ  

فَإنْ تَنفَّسَ في أَسطارِكُمْ أَلَمٌ  
جاءَ الدَّواءُ بِهِ وَرَقَّتِ الجِنانُ  

وإنْ تَرَنَّمَ حُبٌّ في مَقالِكُمُ  
مالَتْ لَهُ الرّوحُ طَوعًا وَهوَ سُلطانُ  

فَدُمْتُمُ لِلْمَعاني نُورَ مَدرَسَةٍ  
يَستَهدي النّاسُ مِن آياتِها الآنُ  

يا ضِفافَ القُلوبِ ابقي مُزَهرَةً  
فَأنتِ لِلشِّعرِ بَيتٌ فيهِ سُكّانُ  

وَكُلَّما ضاقَ دَربُ الحَرفِ مُنعَرِجًا  
فَتَحتِ بابًا لَهُ وَانزاحَ خُسرانُ
محمد السيد حبيب 
٢١/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق