لَوْ مَالَ قَلْبِيَ عَنْ هَوَاكَ لَنَزَعْتُهُ
وَرَمَيْتُهُ لِلرِّيحِ كَيْ لَا يَرْجِعَا
مَا كَانَ قَلْبِي لَوْ عَصَاكَ بِقَلْبِنَا
كَلَّا.. وَلَا كَانَ الوَفَاءُ تَطَوُّعَا
عَاهَدْتُ رُوحِي أَنْ تَظَلَّ أَسِيرَةً
لِهَوَاكَ حَتَّى يَنْتَهِي نَبْضِي مَعَا
فَإِذَا نَقَضْتُ العَهْدَ يَوْماً خُنْتَنِي
فَاللَّهُ حَسْبِي.. وَالفُؤَادُ تَصَدَّعَا
يَا مَنْ مَلَكْتَ دَمِي وَرُوحِي كُلَّهَا
إِيَّاكَ أَهْوَى.. لَسْتُ أَهْوَى الأَرْبَعَا
لَا تَخْتَبِرْ صَبْرِي فَإِنِّي عَاشِقٌ
لَوْ شَاءَ يَهْجُرُ نَفْسَهُ مَا وَدَّعَا
محمد السيد حبيب
٧/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق