آه من الأيام ماذا فعلت بنا
علمتنا شعرآ نبوحه وجدنا
انتهت البشر بقواها خائره
بعد ما رسمت متاهة كربنا
فلا رؤى واضحة ولا بادره
ولا حتى سرابآ يراه فكرنا
فمنذ أجلنا معاناتنا للآخره
قلما نجد وردا في طريقنا
سنرحل عن معيشة غابره
ما من ورود أزهرت حولنا
عتبي على مواقف حائره
ما تزال متهمة في عدائنا
نرى بالبالغين أعين غائره
من كثرة الآلام في دروبنا
ما بال الأيام بالحق عاثره
ألم نردد الآيات من قرآننا
فالآمال ليست لنا ظاهره
ونرى نظرة عتاب أحفادنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق