جعلت جميع الوجوه قبلكِ سرابا
فكأنني قبل اللقاء تائه
يمشي الحياة ولا يرى فيها الصوابا
حتى أتيت.. فأشرقت أيامنا
وتبدل الصمت الطويل خطابا
ما عاد قلبي يلتفت لعابر
بعد الذي في عينيكِ استجابا
وأذوبتِ جمد الليالي في دمي
وأخذتِ من أحزاني الغربة اغترابا
ورسمتِ في قلبي طرقا للرجاء
تمشي فيغدو كل يأس انتحابا
فإن سألوا عنكِ الزمان أجبتهم
هي من أزالت عن فؤادي الحجابا
وصرتِ لروحي ما يفوق تخيلي
حبًّا إذا ما مسه النبض ذابا
قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق