مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 24 مايو 2026

عَاشْقُ السَّمْرَاءِ بقلم الطيبي صابر

**عَاشْقُ السَّمْرَاءِ**

سَمْرَاءٌ سَاحِرَةٌ...
وَأَجْمَلُ الأَلْوَانِ أَسْمَرُهْ
إِنْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي دَمِي
صَارَ الهَوَى...
لِلْجُنُونِ يُبَرِّرُهْ
سَمْرَاءُ…
يَا قَهْوَةَ العَيْنَيْنِ
يَا وَطَنًا...
تُنِيرُهُ الأَيَّامُ وتُزْهِرُهْ
مَا قُلْتُ شِعْرًا...
قَبْلَ عَيْنَيْكِ
بَلْ كَانَ حَرْفِي تَائِهًا
وَالشِّعْرُ أَنْتِ سِحْرُهْ
فِي خَدِّكِ القَمَرُ الخَجُولُ
وَفِي الشَّفَاهِ حِكَايَةٌ
يَحْلُو لَهَا سَهَرُهْ
وَإِذَا ابْتَسَمْتِ...
تَرَنَّحَتْ كُلُّ المَسَافَاتِ
الَّتِي للقَلْبِ تَعْبُرُهْ
سَمْرَاءُ…
يَا نَبْضًا يُرَتِّلُنِي
حَتَّى أَضِيعَ بِحُسْنِهِ...
وَلا أُنْكِرُهْ
أَحْلَى كَلَامِي فِيكِ
مَا أُشْعُرُهْ
وَالْحُبُّ مِنْ عَيْنَيْكِ
أَكْتُبُهُ وَلا أُفَسِّرُهْ
أَنْتِ الَّتِي...
جَعَلَتْ مِنَ الأَوْجَاعِ
أُغْنِيَةً...
وَمِنَ الحَنِينِ
بَيَاناً يَنْثُرُهْ
فَإِذَا سَأَلْتِ النَّاسَ
عَنِّي قَالُوا:
هَذَا الَّذِي
فِي حُبِّ السَّمْرَاءِ
أَفْنَاهُ شِعْرُهْ…

**بقلم الطيبي صابر**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق