أقف بين الحجيج ملبيا الله اكبر كبيرا
ماأسعد المشتاق حين تتحقق أمانية
لاأعرف ماذا أقول فقد تسبقنى الدموع
كل مايتعلق بالروح غالبا يكون متعة
لكن فى هذة الحالة مختلفة فهذة أغلى
الأمنيات وحلم فى غاية الروعة والجمال
فياليتة يتحقق يوما من الأيام وسأنسى
كل البشر والأماكن وسأعيش فى رهبة
المكان فبين العبد وربة عشق مختلف
ورحيق عطر المكان ينعش الروح المفقودة
في عالم كلة حكايات وصراعات فالبقاء
لحظة فى هذا المكان يرفع قدرك ويشرح
صدرك فيكفينا فخرا أننا نؤدى المناسك
فى حرم مكه حرم الجمال والأيمان
بقلمي
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق