"""""""'""""""""'''''''""""'"""""""''''''"""""''''''''''''
قِـفْ يـازَمـانُ فَـإِنَّ الـمَـجـدَ قَـد رَقَـدا
وَاحـنِ الـجَـبـيـنَ لِـمَـنْ كـانَـت لِـنا سـنَـدا
------------- --------- -------
عِـنـدَ الـضَّـريـحِ سَـأُحـنـي الـرأسَ
منكسرا
وَأَسـكُـبُ الـدَّمـعَ حَـتّـى يُـغـرِقَ الـلَّـحـدا
-----------------------------------------
هِـيَ العظيمة والـشَّـمّـاءُ فـي قيم
وأصلها الطهر والإيثار متقدا
-----------------------------------------
نـورُ الـبَـيـانِ إِذا مـا أَظـلَـمَـت سُـبُـلي
وَحِـصـنُ رُوحـي إِذا مـا الصبر قد نَـفَـدا
---------------------------------------
قَـد كُـنـتِ لِـلـشِّـعـرِ نَـبـضـاً صاغه شَـغَـفٌ
فَـبـاتَ حَـرفُـكِ بالآفـاقِ مطردا
----------------------------------------
عـامـانِ مَـرّا وَنـارُ الـفَـقـدِ توجعني
أَشـكـو الـفِـراقَ وَأَنـعـى الـرُّوحَ وَالـجـسَـدا
-----------------------------------------
لَـكِـنَّ ذِكـرَكِ يـا أُمّـي يُـطَـمـئِـنُـني
أَنَّ الـبَـقـاءَ بِـفَـيـضِ الـذِّكـرِ مـا فُـقِـدا
-----------------------------------------
عهدا عَـلَـيَّ بِـأَنَّ الـحَـرفَ أحفظه
كَـمـا حَـفِـظتِ مَـقـامَ الـعِـلـمِ وَالـرَّشَـدا
---------------------------------------
سَـأَصون صَـرحَـكِ في عِـزٍّ وَفي أَدَبٍ
حَـتّـى يَـظَـلَّ لِـفُـرسـانِ الـرُّؤى قـصِـدا
---------------------------------------
نـامـي قَـريـرَةَ عَـيـنٍ فـي رِحـابِ رِضـاً
إِنَّ الـكَـريـمَ بِـفَـيـضِ الـجُـودِ قَـد وَعَـدا
-----------------------------------------
فَـاجـعَـلْ إِلهـي الثرى رَوضَا لجَـنَّـتِـها
وَاسـقِ الـمَـزارَ سَـحـابـاً كُـلَّـمـا رَعَـدا
----------------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق