نتجول بين شوارع وأزقة الحنين
نتلهف ونبحث بين وجوه آلمتنا
بالغياب فأصابتنا بالسهر والأنين
وكثرة البعاد وبالشوق أصابتنا
في حالة إنتظار وبالأفواه صامتين
ضجيج القلب يزيد من إثارتنا
ياله من صوت مزعج وله رنين
يسمعه الجوار ومن يقطن ازقتنا
ونتوارى حتى لايشاهدو وجه حزين
ونسمع منهم كلمات لاتعوضنا
عن إجهاض قلب في رحمه جنين
كنا نبغي أن يولد وينمو بواحتنا
ولكن الإنتظار قد نحره بسكين
والحنين قتله وألقاه في ظلمتنا
صريعا خامدا ونقش على الجبين
لاعزاء لمن تركنا وقام بنحرنا
فلحد الإنتظار صار خير حصين
بقلمي /
سامية محمد غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق