غرباء ، بعدكِ ضعنا في دروب الارض نرجو بكِ اللقاءُ ..
نحنُ إلى الذكرياتِ ، كيف كانت تجمعنا ،
فيكِ أيام طفولتنا ورائحةِ الأجداد والأباءُ ..
بنا كنتِ مضيئةُ ، ها انتِ من بعدنا وحشةُ ظلماءُ ..
كنا الروح التي تسكنكِ ، أمسيتِ بلا روح والساكنين فيكِ ليسوا أحياءُ ..
مقفرةُ أنتِ وحديقتكِ بور لازرع فيها ولا ماءُ ..
ننادي شوقا بالبعد عنكِ ، ويعز علينا النداءُ ..
يادار حني فالشوق أتعبنا وانشدي عودتنا بعدكِ أصبحنا وأمسينا تعساءُ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق