عبثًا تنادي أيناها الملايين
أين الجماعة لو كنتم مجدِّين
كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة
فلا وعود بلا عودٍ إلى الدين
بأرض الله، ندنسها بأفعالٍ
ضاع الشباب كما ضاعت فلسطين
فدخل الغرب إلى الألباب وأتلفها
وصرنا نلهث في إرجاع ماضينا
فغنينا إلى الأوطان ننشدها
ومجدنا خطابات وتلحينا
وبالأمجاد نقرأ في حواضرنا
وبالأجداد حينا يتلوه حينا
خواطرنا للؤمِ هوانا نأسرها
هوى المحبوب وإرضاء المحبينا
أتى إبليس يؤذن فينا فأجبنا
فمن يصدق دعوات المضلِّين؟
ورسم الغرب خريطتنا فوافقنا
تفرقنا فصار ضعفنا فينا
بني الأصفر بني صهيون يجمعهم
من الأحقاد للأجداد والدين
أنخشى الذئب ووطني تحت سطوته
فمن يعيش في كنف المضلِّين
فمن ضعف إلى ضعف تخاذلنا
فنحن نجني ما زرعته أيدينا
كتاب الله ورسول الله نبهنا
ولا نسمع لمن قد جاء يهدينا
فصرنا غثاءً فوق الموج يقذفنا
فضاعت فيها مرافئنا ومراسينا
بغير الله لا سعد ولا مجد
ولا أمن ولا نصر يواتينا
دكتور: أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق