إن عدتُ للأصلِ لم أنسَ الذي نسبِ
فأنا ابنُ اليمنَ ما هنتُ ولم أهبِ
من أرضِ سبأَ سرتُ اليومَ في طلبِ
مجدٍ تليدٍ على الأيامِ لم يغبِ
وأينما سرتُ وجدتُ المجدَ منتسباً
لليمنِ، فالعزُّ في أعراقنا نسبُ
يا أمةَ المجدِ لا تنأَ عن السببِ
فالسيفُ لا ينثني إن قيلَ للغلبِ
قد مزّقَ الشملَ أعداءٌ بلا خجلٍ
فاجتمعوا اليومَ كي نُعلي من الرتبِ
من (صنعاءَ) إلى (عدن) نداؤنا واحدٌ
وصوتُنا في الكونِ لم يخبِ
لن تُستعادَ بدمعِ العينِ أو كلمٍ
إنّ الكلامَ بلا فعلٍ هوَ العجبُ
فانهضْ وشمِّرْ إذا ما نادى منشدُنا
فالنصرُ يُكتبُ بالعزماتِ لا اللعبِ
يا قومُ يكفينا تفرقةً ووهناً
فالوحدةُ اليومَ حصنُ العزِّ والغلبِ
من ذا يذلُّ فتىً في قومهِ شرفٌ
واللهُ ناصرُهُ إن صحَّ في الطلبِ
فاجمعوا الشملَ ولا تتركوا فرصةً
للغدرِ يعبثُ في الأوطانِ بالعطبِ
هذا ندائي وفيهِ الحقُّ ما كذبتْ
نفسي، ولا خانَ قلبي عهدَ ما وجبِ
فإن سمعتُم فهبّوا للعلى معي
وإن أبيتُم فحسبي اللهُ والحسبُ
بقلم: عصام أحمد الصامت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق