تسلّلَ الليلُ
إلى نافذتي
دونَ استئذانْ
وحينَ فتحتُ لهُ القلبَ
سرقَ مني معنى الأمانْ
تسلّلَ الحزنُ
إلى ضحكتي
متخفّيًا في هيئةِ إنسانْ
فخطف صوتي
وأبكى سحر المكَانْ
تسلّلَ الشوقُ
إلى ذاكرتي
مثلَ عطرٍ قديمٍ
يعرفُ الطريقَ
ولا يضيعُ في النسيانْ
وتسلّلتِ أنتِ…
فلم يبقَ مني
غيرُ رجلٍ
يبحثُ في نبضِه
عن عنوانْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق