ثم اكتشفت
أنك مجرد لون أزرق
على طرف لوحة
شيئا جميلا من بعيد
ووهما كلما اقتربت منه
اتسعت خيبتي
كان عليك أن تحارب معي
لا أن تتركني وحدي
في منتصف التعب
كان يفترض أن تكون الطمأنينة
لا السبب كله في هذا الخراب
أن تمد يديك نحوي
لا أن تدفعني للسقوط
أن تحميني من العالم
لا أن تصير أكثره قسوة
ظننتك أملا
فوجدتك درسا ثقيلا
في كيف تنهار الأحلام
دون ضجيج
ظننتك سندا
أستريح إليه
كلما مالت الأيام
لكنني كنت أتكئ
على فراغ
خذلتني
بكل الطرق التي يؤلم بها القلب
دون أن ينكسر صوته
وتركت داخلي
ذلك الشعور البارد
الذي يشبه النجاة المتأخرة
بعد غرق كامل
كنت أظنك سماء
لكن السماء
لا تترك أحدا
وحيدا
تحت هذا المطر
بقلمي / رضا محمد أحمد عطوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق