مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 10 مايو 2026

صمود: علموني من دمعتي بقلم رضوان الصادر العقيلي

*قصيدة صمود: علموني من دمعتي*
علموني من دمعتي... كيف أصنع منها نهر جاري  
يغسل جروح الزمن عنّي، ويروي عروق اصطباري  
كل دمعة طاحت من عيني، كانت درسٍ في مساري  
علّمتني إن الوجع معلم، وإن الصبر مفتاح انتصاري  

علموني من دمعتي، كيف أكتب حزنٍ ما ينكسر  
وكيف أحول كل طعنة، لبيتٍ في ديواني افتخر  
ما عاد أخاف من الليالي، ولا من همٍّ لو كبر  
دام دمعي صار حبري، به أرسم دربي لو اعتكر  

قالوا: "دمعك ضعف يا مسكين"، قلت: دمعي سرّ قوتي  
هو اللي غسل عيوني، وخلاني أشوف حقيقتي  
من كل دمعة سقطت مني، بنيت سورٍ لكرامتي  
واليوم واقف شامخٍ، ما هزّني خوفٍ من بلوتي  

علموني من دمعتي، إن الحزن ما هو نهاية  
هو بداية صفحةٍ جديدة، وفيها للعز حكاية  
صرت أضحك في وجه همّي، وأقول له: "هذي البداية"  
لأني تعلمت من دمعي، كيف أكون أنا بكل عناية  

*القفل:*  
علموني من دمعتي... كيف أولد من جديد  
وكل ما طاحت من عيني دمعة، قمت أقوى وأشدّ وأزيد  

مع تحياتي للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم والعطاء المستمر أخوكم الشاعر الشيخ رضوان الصادر العقيلي 
سلام 👋

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق