مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 8 مايو 2026

رفيقة الدرب بقلم جمال الشلالدة

رفيقة الدرب
الى رفيقة الدرب وسيدة القلب واميرة العمر
يا من كنت لي الوطن حين ضاقت الايام
وكنت النور حين اظلمت الطرق
وكنت السند الذي لا يميل مهما اشتدت الرياح
اعترف امام الدنيا كلها انني ما كنت لاكون ما انا عليه لولاك
كنت اليد التي ترفعني كلما تعثرت
والصوت الذي يزرع الطمأنينة في قلبي
والقلب الذي منحني الحب دون حساب
سنوات طويلة مرت وانت تحملين معنا تعب الحياة بصبر العظماء
ما شكوت يوما ولا تراجعت خطوة
بل كنت تكبرين في عيني كل يوم اكثر
حتى اصبحت قصة وفاء لا تشبه احدا
منحتني اجمل ما يملكه انسان
ابناء وبنات كانوا ثمرة حبنا وصبرنا
كبروا امام اعيننا حتى اصبحوا خريجي جامعات يرفعون الرأس
ثم رأيناهم يبنون بيوتا جديدة ويصنعون حياة تليق بتعبك العظيم
كل نجاح وصلنا اليه كان خلفه قلبك
وكل فرحة عشناها كان سببها دعاؤك
وكل بيت امتلأ بالحب كان من نور روحك
يا اجمل نعمة رزقني الله بها
ويا اعظم امرأة عرفها قلبي
احبك حبا لا تصفه الكلمات
وافتخر بك امام الجميع
واشهد انك كنت الزوجة والام والانسانة التي لا تتكرر
لو عاد العمر الف مرة لاخترتك في كل مرة
ولو كتب الشعراء عن الوفاء فلن يبلغوا بعض ما فيك
فانت الحكاية الاجمل في عمري
وانت الدعاء الذي استجاب له الله
وانت الراحة بعد كل تعب
والحب الذي لا ينتهي مهما مرت السنين
بقلم جمال الشلالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق