يُحكى أنّ
أنّ وأنّ
أنّ ديكاً 🦃
قديما كان
كان يؤذن عند الفجر
دوما دوما
يوم ما
جاء صاحبه يأمره
لا آذان بعد اليوم
وإلا نُتّف ريشك !
ريشة ريشة
تحت أقدام القوم
حتما حتما.
خاف الديك 🦃
همس الديك في نفسه :-
ضرورة تبيح المحظورة
ذكاء مني أن أتنازل
حفاظا مني على نفسي،
فهناك ديوك غيري تؤذن.
مرت ليال وأيام
والديك 🦃 على هذا الحال
يأتي الفجر فيمسك نفسه.
وبعد ليال وليال
جاء صاحبه يأمره:
كاكي
ألم تسمعني؟!
كاكي
كدجاجة خرقاء
وإلا ذبحتك !
حتما حتما.
قال الديك 🦃 في نفسه مثل ماقال:
ضرورة تبيح المحظورة
ذكاء مني أن أتنازل
حفاظا مني على نفسي،
من السلامة أن أتنازل
حتى تمر عاصفة غبراء.
وتمر الأيام وديك بلدتنا
بعد أن كان يوقظنا :
للصلاة الفجر!!
تراه الناس وتقول:
ديك أخرق
أصبح ملبوسا
بروح دجاجه 🐔 !!!
خرقاء.
وبعد قمر وأقمار
قال صاحبه :- أيها الديك لتبيض كدجاجة 🐔
أو سأذبحك غدا !
إن لم أجد البيض وفير
بكى الديك
ندم الديك
صرخ الديك:-
ياليتني مت وأنا وما زلت
أؤذن
يا ليتي مت وانا مازلت
ديك..... !!!!!
قصيدة الديك
قصة شعرية
بقلم دكتور/
محمود حسانين الأمين
العبرة:
هكذا تكون سلسلة التنازلات عن المبادئ والقيم والأخلاق تبدأ بالتخويف حتى تصل إلى مرحلة العبودية .
فلا تنافق أحداً في مبادئك
ولا تهادن آخر في مشاعرك،
و لا تخون أبدا إحساسك،
وتعلّم أن تبقى دوماً سيد قراراتك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق