ما زلتُ بين دفاتري
لم أكتب السطر الأخير
كل السطور كتبتُها
منها العميقُ مع الكثير
كل الأساطير القديمة
قرأتُها
وشهرزاد
وسندباد
وأميرة البلاد وسمو الأمير
***
وقرأتُ قصص الأنبياء
وقرأتُ قصص الأولياء
وقرأتُ تاريخ الملوك
وشيكسبير
***
وقرأتُ غزوات الرسول
وقرأتُ تاريخ العروبة
وقرأتُ أصحاب الرسول
ورحلة اليمن السعيد
والشام وأرض الأنبياء
والتابعين والسائرين والعابدين
وبدائع المشتاق والآفاق
والرجل الضرير
***
وقرأتُ حارات نجيب
وأرسطو وابن سينا طبيباً
وقرأتُ أرسين لوبين.
وأجاثا كريستي
والطريق والعنكبوت.
وأنت ما زلت هنا،
لم أكتب السطر الأخير.
*****
يا أميرة العشاق
يا عمري الذي
كان وكائنٌ وسيكون
يا وروداً سحرت آفاق البسيطة والعيون
يا عطر ماضيّ الذي أبدع في نفسي الشجون، .
مثل الزبرجد والياقوت وأغصان الزيزفون
كل المزارات القديمة
أمام شاشات العيون
هو ماضٍ من نرجسٍ العشاق
بين أهداب الهوى ينامون
وببحر زرقة عينيكِ
مراكب العشاق تهوى، كالثمالى، ويحلمون.
أرى المحاسن دونكِ كالوُشاةِ يتألمون.
أرى السواسن، والأماكن يتهادى همسها
يتكلمون، وأنت
مازلتُ بين دفاتري
لم أكتب السطر الأخير
دكتور:أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق