أُداري دمعتي خلفَ ابتسامي
وأمشي.. والحنينُ هو الإمامُ
حزينٌ.. غيرَ أنَّ الحزنَ فيَّ
وقورٌ لا يضجُّ ولا يُلامُ
إذا عصفتْ بيَ الأقدارُ يوماً
لبستُ الصبرَ.. وانكسرَ الغَمامُ
أُهدهدُ خافقي شِعراً ولُطفاً
فلا شكوى تُقالُ ولا مَلامُ
أُعلّمُ أدمعي كيف استقامتْ
فصارَ الحزنُ في عيني وسامُ
أنا مَلِكٌ على عرشِ التجلّدِ
وتاجي الصمتُ.. والذكرى حُسامُ
فلا تَبكي على قلبي فإنّي
جعلتُ من الأسى نغماً يُقامُ
هو الحزنُ الرقيُّ إذا تجلّى
بهِ الأرواحُ تسمو.. لا تُضامُ 🤍
محمد السيد حبيب
٩/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق