مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 23 مايو 2026

أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ بقلم محمد السيد حبيب

أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ
أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ لِأَدَّعِي  
حَيَاةً لَمْ تَجْرِ بِعِرْقِي وَالدَّمِ  

وَلَا ظِلًّا يُخْتَلَقُ فِي الخَيَالِ فَإِذَا  
غَابَ الضِّيَاءُ تَلَاشَى وَلَمْ يَقُمِ  

أَنَا صَوْتِيَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صَمْتِي  
وَجُرْحِي الَّذِي نَطَقَ بِمَا لَمْ يُعْلَمِ  

لِيَ اسْمِي، لِيَ وَجْهِيَ، لِيَ طَرِيقِيَ  
وَمَا كُنْتُ يَوْمًا صُورَةً فِي الرَّسْمِ  

إِنْ مِدَحُونِي لَمْ أَزْدَدْ بِمَدْحِهِمِ  
وَإِنْ ذَمُّونِي لَمْ أَنْقُصْ مِنَ القِيمِ  

فَاصْدُقْ مَعَ نَفْسِكَ تَكُنْ حُرًّا  
فَالحُرُّ لَا يَعِيشُ بِاسْمِ مَنْ هُضِمِ  

وَأَنَا هَا هُنَا كَمَا أَنَا  
نَبْضِي لِي، وَظِلِّي مِنِّي وَلَمْ يَنْتَمِ
محمد السيد حبيب
٢٢/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق