أَنَا لَسْتُ نَبْضًا يُسْتَعَارُ لِأَدَّعِي
حَيَاةً لَمْ تَجْرِ بِعِرْقِي وَالدَّمِ
وَلَا ظِلًّا يُخْتَلَقُ فِي الخَيَالِ فَإِذَا
غَابَ الضِّيَاءُ تَلَاشَى وَلَمْ يَقُمِ
أَنَا صَوْتِيَ الَّذِي خَرَجَ مِنْ صَمْتِي
وَجُرْحِي الَّذِي نَطَقَ بِمَا لَمْ يُعْلَمِ
لِيَ اسْمِي، لِيَ وَجْهِيَ، لِيَ طَرِيقِيَ
وَمَا كُنْتُ يَوْمًا صُورَةً فِي الرَّسْمِ
إِنْ مِدَحُونِي لَمْ أَزْدَدْ بِمَدْحِهِمِ
وَإِنْ ذَمُّونِي لَمْ أَنْقُصْ مِنَ القِيمِ
فَاصْدُقْ مَعَ نَفْسِكَ تَكُنْ حُرًّا
فَالحُرُّ لَا يَعِيشُ بِاسْمِ مَنْ هُضِمِ
وَأَنَا هَا هُنَا كَمَا أَنَا
نَبْضِي لِي، وَظِلِّي مِنِّي وَلَمْ يَنْتَمِ
محمد السيد حبيب
٢٢/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق