أَكْتُبُ لِأَنَّ الصَّمْتَ أَثْقَلُ مَا يُحْتَمَلُ
وَالحَرْفُ إِنْ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ القَلْبُ اخْتَنَقْ
كَمْ مِنْ كَلَامٍ مَاتَ فِي صَدْرِي فَمَا
وَجَدَ المَدَى، حَتَّى غَدَا فِيَّ احْتَرَقْ
أُفْضِي إِلَى الوَرَقِ الَّذِي يَحْضُنِي
فَيَرُدُّ عَنِّي مَا أُكَابِدُ وَاغْتَبَقْ
الصَّمْتُ يَبْنِي حَوْلَ رُوحِي سِجْنَهُ
وَالحَرْفُ يَفْتَحُ لِلنَّجَاةِ لِيَ الطُّرُقْ
إِنْ لَمْ أَقُلْ مَا بِي فَمَنْ يَدْرِي بِهِ؟
وَمَنِ الَّذِي لِجِرَاحِ رُوحِي يَتَّقِي؟
فَلْتَسْمَعِ الدُّنْيَا نِدَاءَ مَشَاعِرِي
فَالقَلْبُ إِنْ صَمَتَ الكَلَامُ بِهِ شَقِيْ
محمد السيد حبيب
٢٢/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق