وطني العزيز، ما هذه الدَرَكَات.
أصبح زماننا منبع الوَيْلاَت
الغرب والصهيون أتعس عيشنا
بطرائق الهفوات والزلّات
هو بين خارطة يطول حدودها
كم سطرت بصمودها البطولات
مات الجمال ومعه مات حياؤنا
فتعثرت بالأرجل الخطوات
فبين ذو النون يناجي ربه
وبكاء رابعة مع الخلوات
ما بين حرب لأجل إعلاء لنا
يسمو بها الإنسان إلى السماوات
ضُربت رقاب الكفر في جبروتها
ومن الدروس ومجمل السادات
********
وحين اتجهنا لغير وجهة ربنا
وبُدِّلَت السيوفُ بالقبُلاتِ
وتحوَّل المجد المُبَجَّلُ من عُلًى
لأسافِلَ النزوات والسَّقطات
وأصبح الخيل الكريم رواحه
وغدوهُ للرَّعي والفَضَلات
بِتْنَا كأرضٍ وقد مُرِّرَ طينُها
بعد الذنوب ومعاصي الخلوات
فتصحر وجه الزمان بموتِه
فلم يستطع عيشًا ولا إنباتًا
فعاشت حلمَها القديم يخيفها
كل الطرائق وكل ما هو آتٍ
أعوامنا هزلت وبات سمينُها
لسنين قحط ووباءٍ ومطبات
مع كل طارقةٍ لغربٍ أحمق
تأتي الهموم كهادمٍ اللذّات
دكتور: أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق