مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 18 مايو 2026

سيدة الضفاف بقلم كلثوم حويج

سيدة الضفاف
______________//

شرود في المقل ،،،
في مكان مهجور أعزل ،،، 
بعيد عن الزحام 
قد جف نهر الحياة كان
سلسبيلُ ،،، يسقي 
البساتين والصفصاف
مدواتي إن كتبت القصائد 
والرسائل ،، 
وزخرفت السطور 
بالشموخ شعاع
انقطع صوت الخرير،، 
ولحن السواقي لازال 
في الأعماق،،،
صباح ،،زنبقة أتأمل 
وضفائر سيدة الضفاف 
تمتد مروجًا ،،،
كطريق لا ينتهي 
بين الظلال وإن هبط
الضباب ،،كمركبة حطت 
في فضاء الروح 
أيقظتْني نفسي ،،،
كيقظة غافل ،،
تأمرني لأن،،
أرى وجهك في كل سفر 
وكأنك السفر دون انتهاء 
وكأن في الدروب رجاء 
ألقاك في كل زقاق ،، 
حيث اللانهايات ،،،
هل زادك البعد شوقًا 
أم ألمًا ،،، 
هل توهج قلم شاعر 
وأسبغ الوضوء 
من ماء نهر ترقرقت قصيدة ؟! 
عزفت سطورها 
أعذب الألحان ،،، 
كالشهد حلو المذاق 
وأضاء ليل ،،،سكن 
الأحبة درب الخيال
ألملم حروفي كبحر 
من أصداف ،،،،
بلا شواطئ ،،، 
بلا مرافئ ،،،، فؤاد 
يهوى هجراني 
و قلم توهج كفوهة البركان 
يطلق الدمع من المآقي
شوقًا ،،،
كنهرٍ من خافقي ،،، 
سال دمًا ،، 
رسم الطريق وابتسم
كسحابة أمطرت 
ودق ،،،،
وتعطر الورق
لاح الصباح 
وقوس المطر يزين السماء
ولحن أمنية ،،، 
على وتر يملأ الآفاق 
أين أنت؟ 
لتهفو إليك الخطى 
تسافر في الدروب 
الأنفاس 
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق