أحبني وليكن حبك
ليس كحب اخوة يوسف
عندما رواد عنه أبيه بمكر ودهاء
والقوه في غيابات الجب
وعادوا يذرفون الدمع بسخاء
ولا حب كسبع البقرات السمان
التي اكلتهن السبع البقرات العجاف
احبني كالسنابل اليابسات
ألتي اخصرت واينعت
بعد سنوات جدب وجفاف
وكالواتي قطعن ايديهن
لما رأين يوسف واكبرنه
وكزليخة التي راودته عن نفسها
والفت سيدها لدى الباب
أحبني حب يعقوب ليوسف
إذ ابيضت عيناه من حزنه عليه
احبني حب يوسف لأبويه
وعفوه عن أخوته رغم اسأتهم إليه
يوسفي كن بحبك
وكزليخة عشقي سيكون لك
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق