فما كان البابُ بابًا،
بل نورًا انشقّ لي،
ودعاني.
أعطاني فوق حدّي،
فقلتُ همسًا:
ربّي… على قَدّي،
فالفيض إذا زاد
غرق القلب،
وإن قلّ
مات العطش.
كبرت بصيرتي،
وصارت تمشي قبلي،
وأخاف أن أتبّع نورًا
لا أُحسن حمله،
فالسرّ إذا انكشف
أثقل،
وإن احتجب
أوجع،
وأنا بين الكشف والحجاب
أرتجف.
رويدك ربّي…
علّمني كيف أرى،
ولا تتركني أظنّ
أن الرؤية منّي،
فالهدف أنت،
والقصد أنت،
وما طلبتُ من البشر
إلا ما يرضيك.
تعجّبتُ منهم…
كيف تؤذي القلوبُ
من لا سبب له،
وكيف يضيق صدر الإنسان
إذا وسّعتَ عليه،
وكأنّ النعمة امتحانٌ
لا ينجو منه
إلا من عرف المنع.
إن أعطاك الله،
وقف الناس حولك
في دهشة،
فالفضل إذا نزل
أربك العيون،
وأيقظ الحسد
في من لم يعرف
أن العطاء
ليس من العبد،
بل من يدٍ
لا تُخطئ القسمة.
بقلمي اتحاد بنت علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق