مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 6 مايو 2026

روايتي فارس الشجره Lord of the tree الجزء الخامس والأربعون بقلم محمد يوسف

#روايتي فارس الشجره Lord of the tree الجزء الخامس والأربعون ..... وقد انتبه له الفارس البيرت بعد أن ظهر الوجوم علي وجهه فلم يكن يرغب في أن يعيده أي أحد إلى ما حدث في معركة الغابه التي جرت منذ قليل بينه وبين المرتزقة رجال الحاكم المتمرد باول وأخذ البيرت يجاهد في نفسه وفكره للابتعاد عنها وعن ما جري فيها حتي لا يعود إلي اجواءها مجدداً ولما نجح في ذلك مؤقتاً حدق في قائد الفرسان القائد بيتر قبل أن يأخذه في إتجاه آخر وهو يقول ما أخبار من اسرناهم منهم علي قيد الحياة يا سيدي هل تلقو الرعايه الطبيه الكافيه فحدق فيه القائد بيتر وقد ظهر علي وجهه الوجوم بدوره أيضا من تأثير ما أصاب الأسري ثم قال له إثنين منهم تلقو إسعافات اوليه سريعه وقد تحسنو قبل أن ينهارو مجدداً عند استجوابهم واعترفو بكل ما لديهم بعد أن طلبو الا تستجوبهم أنت وقد أخذنا من أحدهم ويبدو أنه قائدهم أو ما شابه الكثير من المعلومات عما حدث هناك في الإقليم الجنوبي ثم حدق بيتر في وجه البيرت مجدداً قبل أن يسأله ماذا فعلت بهم يا بني فتجاهل البيرت سؤاله ولم يجيبه عليه ثم سأله بدوره وقال له والباقين ما هي حالتهم الآن يا سيدي وأجابه بيتر قائلا لقد نزفو الكثير من دمائهم في الطريق والأطباء يسابقون الزمن الآن لانقاذهم ولكن الأمل في بقاءهم أحياء ضعيف جداً ليظهر الوجوم علي وجه البيرت مجدداً وقد كساه حزن شديد قبل أن يحدق في وجه بيتر وهوا يقول الاشقياء ليتهم نفذو ما طلبته منهم ليتهم استسلمو والقو سيوفهم لقد اعطيتهم الفرصه تلو الأخرى يا سيدي واطلت النظر إليهم لعلهم يخافون فيرتدعون ويعدلون عن مهاجمتي ولكن قائدهم الأحمق أبي إلا القتال وكأنه كان يريد الانتحار ثم أطلق البيرت من صدره تنهيده حولت بروده الجو في خيمته إلي سخونه وسكت عن الكلام قبل أن يتوجه إلي بابها وكأنه يريد أن يزيح عنها وعن نفسه ما علق بزاكرته من أحداث معركة الغابه ولما رأي بيتر فيه ذلك اقترب منه وحدق فيه مطولا قبل أن يقول العجيب أن المستفيقين منهم يقولون أن من هاجمهم لم يكن بشرا وانما كان شبحا أسود يمتطي شبحا أسود وله عيون الذئب لما بدا لهم من احمرارها ووهجها وقد انهارو جميعهم عندما أطلت أنت النظر إليهم فاخذتهم سكره الموت وسيطرت عليهم هيستيريا الانتحار وهانت عليهم أرواحهم ثم سكت بيتر بدوره عن الكلام لبرهه محدقا في البيرت مجدداً قبل أن يعود ويقول له ألم تشفق عليهم وقتها يا بني لتمنحهم لحظه سلام فنظر إليه البيرت محدقا فيه بدوره وقد بدت علي وجهه جديه تتنافي تماما مع حزنه وتجهمه منذ قليل ثم قال له بكل ثبات إنهم لم يجنحو للسلم يا سيدي ولو أنهم جنحو له لرحبت به ولجنحت له كما أمرني ربي تبارك وتعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم ولقد طالبتهم بالاستسلام والقاء سيوفهم حتى اني عرضت عليهم إمكانية العفو عنهم إن استسلمو وتعاونو معنا بإخلاص ولكن قائدهم الأحمق هوا من أبي إلا المواجهة والقتال كما أنه يا سيدي إن تحدثنا عن السلم أثناء المعركة فقدنا أرواحنا وإن تحدثنا عن الحرب وقت السلم فقد الكثير من الأبرياء أرواحهم لذلك يا سيدي ما يجب هو بزل كل ما يمكن من جهد في وقت السلم حتي لا تندلع الحرب لأنها إن اندلعت فلن يكون هناك وقت للحديث عن السلم قبل وقوع الكثير من الضحايا فاوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يكمل البيرت قوله ولكن اصدقك القول يا سيدي لقد حاولت كثيرا تفادي قتل من قتل منهم أثناء المعركه ولكنهم صعبو علي مهمتي باصرارهم العجيب علي القتال ثم سكت البيرت عن الكلام مجدداً لما تجهم وجهه وشعر بأنه يعود رويدا رويدا لأجواء المعركه وقد لاحظ بيتر عليه ذلك فقال له مشفقا لا عليك يا بني لا عليك فلقد طالبتهم أنت بالاستسلام ولكنهم من أبو إلا أن يبداو بمهاجمتك وقتالك فكان لابد من أن تدافع عن نفسك وسط هؤلاء المجرمين ثم سكت بيتر بدوره لبرهه فكر خلالها كيف يخرج البيرت مما أدخله فيه ثم ولما واتته الفكره حدق فيه وقال له المهم أن كلامك هذا عن الحرب والسلم قد أعجبنى جدا كما هو حالك دائما يا بني فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له شكرا لك يا سيدي أنت من تحب أن تجاملني دائما وابتسم له بيتر قبل أن يقول له ابدا يا بني فهذا هو رأي الجميع في كل ما تقوله أو حتي تفعله ثم حدق فيه مجدداً لبرهه همس خلالها في نفسه وقال وكأني بالقائد جورج يقول لي الآن ألم أقل لك ذلك يا سيدي ثم عاد بيتر لينتبه من همسه مع نفسه علي صوت البيرت يقول له ولكن هل يمكن أن تفيدنا المعلومات التي اعترفو بها يا سيدي فقال له بيتر أجل وبشكل كبير أيضا من حيث أنها وضحت لنا حقيقه ما حدث ويحدث هناك عندهم في الإقليم الجنوبي وانتبه له البيرت جيداً قبل أن يكمل بيتر قوله لقد عرفنا منهم أن قائد الحاميه هناك القائد كاهل ألا تعرفه فقال له البيرت أجل يا سيدي أعرفه فلقد قابلته ذات مره في أحد معسكراتنا عندما اتي إلينا في احدي مأمورياتهم واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد سيطر ذلك القائد الخبيث بصوره أو بأخرى علي الحاكم باول وصار هو من يوجهه ليتحكم في الأمور هناك فحدق فيه البيرت باهتمام كبير قبل أن يقول له وقد يكون ذلك القائد كاهل هوا بالفعل من يحكم هناك الآن يا سيدي فواوما له بيتر برأسه مجدداً إيجابا وقال له من كلامهم واعترافاتهم نستشف أيضا أنه قد يكون هو من دبر لهذا التمرد بعد أن صار الحاكم باول كالخاتم في إصبعه وقد استوليا معا علي كل المخصصات التي ارسلها جلاله الملك جون للصرف منها علي احتياجات الإقليم الضروريه ثم سرب ذلك الخبيث كاهل للرعيه هناك من يوهمهم بأن جلاله الملك لا يرسل للحاكم باول إلا القليل من مخصصات الإقليم ليغذي فيهم فكره التمرد والانفصال فحدق فيه البيرت قبل أن يقول له إنها معلومات في غايه الخطوره كما أن ما قام به القائد كاهل هو تدبير شيطاني محكم خبيث بالفعل يا سيدي واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل يا البيرت لقد اتيتنا أنت من الغابه بصيد ثمين فقد كانو هم أيضا جواسيس لذلك الخبيث ارسلهم لرصد تحركاتنا واخباره برد فعل جلاله الملك علي ما يحدث هناك فاوما له البيرت بدوره برأسه إيجابا قبل أن يقول له إنه داهيه ولا شك ولكن ما هو موقف بقيه فرساننا وجنودنا هناك يا سيدي فحدق فيه بيتر قبل أن يقول له وقد كسي الوجوم وجهه لقد اخبرونا أن كل من عارضوه منهم وضعهم في السجن وللأسف فقد قام الوغد المجرم أيضا بقتل أحد فرساننا هناك ليظهر الوجوم والغضب مجددا علي وجه البيرت قبل أن يسرح بفكره قليلا ولما رأي منه بيتر ذلك قال له فيما سرحت يا البيرت فإنتبه له الأخير وهو يقول فيما قلته لك منذ قليل يا سيدي ليحدق فيه بيتر بانتباه قبل أن يسأله ماذا تقصد فاجابه البيرت قائلا مثل ذلك القائد الخبيث المجرم كاهل حين ألقاه يوما هل يمكن أن يكون هناك مجال للسلم معه يا سيدي فاوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد فهمتك يا بني معك حق فيما قلته واكمل البيرت قوله ولكن حتي ألقاه علينا أن نبزل كل ما بوسعنا يا سيدي لتفادي وقوع الحرب علي نطاق واسع حفاظا على الكثيرين من الأبرياء الذين يمكن أن يسوقهم ذلك القائد الخبيث إلى الموت من الجنود وحتي من أهلنا ممن لا ذنب لهم من عامه الرعيه هناك فأبتسم له بيتر قبل أن يقول له ألم أقل لك انك تبهرني دائما بكل ما تفكر فيه أو تقوله وتفعله يا بني ثم توقف بيتر عن الكلام لبرهه أطلق خلالها من صدره تنهيده حولت برودة الجو في الخيمه إلي سخونه قبل أن يعود ويقول دعنا إذن يا بنى ندعو ألرب أن تمر الأمور علي أفضل ما يكون فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول آمين يارب العالمين والآن دعني أقوم بواجب الضيافه معكم يا سيدي سوف أطلب من الجندي جيمس بأن يحضر لنا الطعام لنتناوله معا في خيمتي فابتسم له بيتر قبل أن يقول له لقد أخذنا الحديث المطول ونسيت أن أقول لك
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
#روايتي فارس الشجره Lord of the tree الجزء الخامس والأربعون ..... وقد انتبه له الفارس البيرت بعد أن ظهر الوجوم علي وجهه فلم يكن يرغب في أن يعيده أي أحد إلى ما حدث في معركة الغابه التي جرت منذ قليل بينه وبين المرتزقة رجال الحاكم المتمرد باول وأخذ البيرت يجاهد في نفسه وفكره للابتعاد عنها وعن ما جري فيها حتي لا يعود إلي اجواءها مجدداً ولما نجح في ذلك مؤقتاً حدق في قائد الفرسان القائد بيتر قبل أن يأخذه في إتجاه آخر وهو يقول ما أخبار من اسرناهم منهم علي قيد الحياة يا سيدي هل تلقو الرعايه الطبيه الكافيه فحدق فيه القائد بيتر وقد ظهر علي وجهه الوجوم بدوره أيضا من تأثير ما أصاب الأسري ثم قال له إثنين منهم تلقو إسعافات اوليه سريعه وقد تحسنو قبل أن ينهارو مجدداً عند استجوابهم واعترفو بكل ما لديهم بعد أن طلبو الا تستجوبهم أنت وقد أخذنا من أحدهم ويبدو أنه قائدهم أو ما شابه الكثير من المعلومات عما حدث هناك في الإقليم الجنوبي ثم حدق بيتر في وجه البيرت مجدداً قبل أن يسأله ماذا فعلت بهم يا بني فتجاهل البيرت سؤاله ولم يجيبه عليه ثم سأله بدوره وقال له والباقين ما هي حالتهم الآن يا سيدي وأجابه بيتر قائلا لقد نزفو الكثير من دمائهم في الطريق والأطباء يسابقون الزمن الآن لانقاذهم ولكن الأمل في بقاءهم أحياء ضعيف جداً ليظهر الوجوم علي وجه البيرت مجدداً وقد كساه حزن شديد قبل أن يحدق في وجه بيتر وهوا يقول الاشقياء ليتهم نفذو ما طلبته منهم ليتهم استسلمو والقو سيوفهم لقد اعطيتهم الفرصه تلو الأخرى يا سيدي واطلت النظر إليهم لعلهم يخافون فيرتدعون ويعدلون عن مهاجمتي ولكن قائدهم الأحمق أبي إلا القتال وكأنه كان يريد الانتحار ثم أطلق البيرت من صدره تنهيده حولت بروده الجو في خيمته إلي سخونه وسكت عن الكلام قبل أن يتوجه إلي بابها وكأنه يريد أن يزيح عنها وعن نفسه ما علق بزاكرته من أحداث معركة الغابه ولما رأي بيتر فيه ذلك اقترب منه وحدق فيه مطولا قبل أن يقول العجيب أن المستفيقين منهم يقولون أن من هاجمهم لم يكن بشرا وانما كان شبحا أسود يمتطي شبحا أسود وله عيون الذئب لما بدا لهم من احمرارها ووهجها وقد انهارو جميعهم عندما أطلت أنت النظر إليهم فاخذتهم سكره الموت وسيطرت عليهم هيستيريا الانتحار وهانت عليهم أرواحهم ثم سكت بيتر بدوره عن الكلام لبرهه محدقا في البيرت مجدداً قبل أن يعود ويقول له ألم تشفق عليهم وقتها يا بني لتمنحهم لحظه سلام فنظر إليه البيرت محدقا فيه بدوره وقد بدت علي وجهه جديه تتنافي تماما مع حزنه وتجهمه منذ قليل ثم قال له بكل ثبات إنهم لم يجنحو للسلم يا سيدي ولو أنهم جنحو له لرحبت به ولجنحت له كما أمرني ربي تبارك وتعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم ولقد طالبتهم بالاستسلام والقاء سيوفهم حتى اني عرضت عليهم إمكانية العفو عنهم إن استسلمو وتعاونو معنا بإخلاص ولكن قائدهم الأحمق هوا من أبي إلا المواجهة والقتال كما أنه يا سيدي إن تحدثنا عن السلم أثناء المعركة فقدنا أرواحنا وإن تحدثنا عن الحرب وقت السلم فقد الكثير من الأبرياء أرواحهم لذلك يا سيدي ما يجب هو بزل كل ما يمكن من جهد في وقت السلم حتي لا تندلع الحرب لأنها إن اندلعت فلن يكون هناك وقت للحديث عن السلم قبل وقوع الكثير من الضحايا فاوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يكمل البيرت قوله ولكن اصدقك القول يا سيدي لقد حاولت كثيرا تفادي قتل من قتل منهم أثناء المعركه ولكنهم صعبو علي مهمتي باصرارهم العجيب علي القتال ثم سكت البيرت عن الكلام مجدداً لما تجهم وجهه وشعر بأنه يعود رويدا رويدا لأجواء المعركه وقد لاحظ بيتر عليه ذلك فقال له مشفقا لا عليك يا بني لا عليك فلقد طالبتهم أنت بالاستسلام ولكنهم من أبو إلا أن يبداو بمهاجمتك وقتالك فكان لابد من أن تدافع عن نفسك وسط هؤلاء المجرمين ثم سكت بيتر بدوره لبرهه فكر خلالها كيف يخرج البيرت مما أدخله فيه ثم ولما واتته الفكره حدق فيه وقال له المهم أن كلامك هذا عن الحرب والسلم قد أعجبنى جدا كما هو حالك دائما يا بني فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول له شكرا لك يا سيدي أنت من تحب أن تجاملني دائما وابتسم له بيتر قبل أن يقول له ابدا يا بني فهذا هو رأي الجميع في كل ما تقوله أو حتي تفعله ثم حدق فيه مجدداً لبرهه همس خلالها في نفسه وقال وكأني بالقائد جورج يقول لي الآن ألم أقل لك ذلك يا سيدي ثم عاد بيتر لينتبه من همسه مع نفسه علي صوت البيرت يقول له ولكن هل يمكن أن تفيدنا المعلومات التي اعترفو بها يا سيدي فقال له بيتر أجل وبشكل كبير أيضا من حيث أنها وضحت لنا حقيقه ما حدث ويحدث هناك عندهم في الإقليم الجنوبي وانتبه له البيرت جيداً قبل أن يكمل بيتر قوله لقد عرفنا منهم أن قائد الحاميه هناك القائد كاهل ألا تعرفه فقال له البيرت أجل يا سيدي أعرفه فلقد قابلته ذات مره في أحد معسكراتنا عندما اتي إلينا في احدي مأمورياتهم واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد سيطر ذلك القائد الخبيث بصوره أو بأخرى علي الحاكم باول وصار هو من يوجهه ليتحكم في الأمور هناك فحدق فيه البيرت باهتمام كبير قبل أن يقول له وقد يكون ذلك القائد كاهل هوا بالفعل من يحكم هناك الآن يا سيدي فواوما له بيتر برأسه مجدداً إيجابا وقال له من كلامهم واعترافاتهم نستشف أيضا أنه قد يكون هو من دبر لهذا التمرد بعد أن صار الحاكم باول كالخاتم في إصبعه وقد استوليا معا علي كل المخصصات التي ارسلها جلاله الملك جون للصرف منها علي احتياجات الإقليم الضروريه ثم سرب ذلك الخبيث كاهل للرعيه هناك من يوهمهم بأن جلاله الملك لا يرسل للحاكم باول إلا القليل من مخصصات الإقليم ليغذي فيهم فكره التمرد والانفصال فحدق فيه البيرت قبل أن يقول له إنها معلومات في غايه الخطوره كما أن ما قام به القائد كاهل هو تدبير شيطاني محكم خبيث بالفعل يا سيدي واوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل يا البيرت لقد اتيتنا أنت من الغابه بصيد ثمين فقد كانو هم أيضا جواسيس لذلك الخبيث ارسلهم لرصد تحركاتنا واخباره برد فعل جلاله الملك علي ما يحدث هناك فاوما له البيرت بدوره برأسه إيجابا قبل أن يقول له إنه داهيه ولا شك ولكن ما هو موقف بقيه فرساننا وجنودنا هناك يا سيدي فحدق فيه بيتر قبل أن يقول له وقد كسي الوجوم وجهه لقد اخبرونا أن كل من عارضوه منهم وضعهم في السجن وللأسف فقد قام الوغد المجرم أيضا بقتل أحد فرساننا هناك ليظهر الوجوم والغضب مجددا علي وجه البيرت قبل أن يسرح بفكره قليلا ولما رأي منه بيتر ذلك قال له فيما سرحت يا البيرت فإنتبه له الأخير وهو يقول فيما قلته لك منذ قليل يا سيدي ليحدق فيه بيتر بانتباه قبل أن يسأله ماذا تقصد فاجابه البيرت قائلا مثل ذلك القائد الخبيث المجرم كاهل حين ألقاه يوما هل يمكن أن يكون هناك مجال للسلم معه يا سيدي فاوما له بيتر برأسه إيجابا قبل أن يقول له لقد فهمتك يا بني معك حق فيما قلته واكمل البيرت قوله ولكن حتي ألقاه علينا أن نبزل كل ما بوسعنا يا سيدي لتفادي وقوع الحرب علي نطاق واسع حفاظا على الكثيرين من الأبرياء الذين يمكن أن يسوقهم ذلك القائد الخبيث إلى الموت من الجنود وحتي من أهلنا ممن لا ذنب لهم من عامه الرعيه هناك فأبتسم له بيتر قبل أن يقول له ألم أقل لك انك تبهرني دائما بكل ما تفكر فيه أو تقوله وتفعله يا بني ثم توقف بيتر عن الكلام لبرهه أطلق خلالها من صدره تنهيده حولت برودة الجو في الخيمه إلي سخونه قبل أن يعود ويقول دعنا إذن يا بنى ندعو ألرب أن تمر الأمور علي أفضل ما يكون فاوما له البيرت برأسه إيجابا قبل أن يقول آمين يارب العالمين والآن دعني أقوم بواجب الضيافه معكم يا سيدي سوف أطلب من الجندي جيمس بأن يحضر لنا الطعام لنتناوله معا في خيمتي فابتسم له بيتر قبل أن يقول له لقد أخذنا الحديث المطول ونسيت أن أقول لك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق