مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 7 يونيو 2026

يا سائلاً عني بقلم محمد السيد حبيب

يا سائلاً عني… وصوتي مئذنةٌ واعتلى
يا سائلاً عني… وصوتي مئذنةٌ واعتلى  
نادى على اسمِكَ في الحنايا… فاهتزَّ كلُّ المُبتلى  

أينَ أنتَ من روحٍ… باعتْ عمرَها في هواكَ  
وصارتْ لشوقِكَ مسجداً… وسجادُها دمعُ العينِ بكى  

تسألُ عني؟ وأنا هنا  
قلبي مئذنةٌ… وصوتي أذانُ للّوعةِ جرى  
كلّما همسَ باسمِكَ… انكسرَ الصمتُ… وانهارَ الجرى  

يا غايباً عن العينِ… وحاضراً في كلِّ دُعاءِ  
لو تدري كيفَ صوتي عليكَ… لاعتلى فوقَ السماءِ  

ما كنتُ أهوى العتابَ… لكنّي عشقتُ السؤالَ منك  
فاسألْ… وصوتي لكَ مئذنةٌ… وإنْ بعُدتَ… فلنْ يفترَ  
محمد السيد حبيب 
٤/٦/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق